ابراهيم بن سعد الدين الشافعي
65
فرائد السمطين في فضائل المرتضى والبتول والسبطين والأئمة من ذريتهم ( ع )
بلى . قال : أو ليس أزواجي أمّهاتكم ؟ « 1 » قالوا : بلى . فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : فإن هذا مولى من أنا مولاه ، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه . ولقيه عمر بن الخطّاب بعد ذلك فقال : هنيئا لك يا ابن أبي طالب أصبحت وأمسيت مولى كلّ مؤمن ومؤمنة . أورده الإمام الحافظ شيخ السنة أبو بكر أحمد بن الحسين البيهقي بتفاوت فيه في فضائل أمير المؤمنين علي صلوات اللّه عليه ، ونقلته من خطه المبارك : 31 - أخبرنا به الشيخ الإمام عماد الدين عبد الحافظ بن بدران بن شبل بن طرخان المقدسي بقراءتي عليه بمدينة نابلس ، والشيخ الصالح أبو عبد اللّه ابن محمد النجار المعروف بابن المريخ البغدادي إجازة في سنة اثنين وسبعين وستمائة « 2 » بروايتهما عن القاضي جمال الدين أبي القاسم عبد الصمد بن محمد الأنصاري الحرستاني إجازة ، بروايته عن أبي عبد اللّه محمد بن الفضل الفراوي إذنا ، بروايته عن الشيخ الإمام أبي بكر أحمد بن الحسين « 3 » قال : أنبأنا علي بن أحمد بن عبدان ، قال : أنبأنا أحمد بن عبيد ، قال : حدثنا أحمد بن سليمان المؤدب ، قال : حدثنا عثمان ، قال : حدثنا زيد بن الحباب « 4 » قال : حدّثنا حمّاد بن سلمة ، عن علي بن زيد بن جدعان : عن عدي بن ثابت ، عن البراء قال : أقبلنا مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله في حجته حتّى إذا كنّا بين مكة والمدينة نزل فأمر مناديا [ ينادي ] بالصلاة جامعة . قال فأخذ بيد علي عليه السلام ، فقال : [ ألست أولى بالمؤمنين من أنفسهم ؟ قالوا بلى . قال : ] « 5 » ألست أولى بكلّ مؤمن من نفسه ؟ قالوا : بلى . قال فهذا وليّ من أنا وليّه ، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه ، من كنت مولاه فعليّ مولاه « 6 » . فلقيه عمر بن الخطاب بعد ذلك فقال : هنيئا لك يا ابن أبي طالب أصبحت مولى كلّ مؤمن ومؤمنة .
--> ( 1 ) هذا هو الظاهر ، وفي بعض النسخ : « أمهاتهم » . ( 2 ) هذا هو الظاهر المحكي عن بعض النسخ ، وسقطت لفظة : « اثنين » عن غير واحد من النسخ . ( 3 ) ورواه أيضا عنه الخوارزمي في الفصل : ( 10 ) من مناقبه ص 93 ط 1 ، قال : أخبرنا علي بن أحمد العاصمي أخبرنا إسماعيل بن أحمد الواعظ ، أخبرنا أحمد بن الحسين ، أخبرنا علي بن عبدان . . . ( 4 ) وفي نسخة طهران ، والمطبوع من مناقب الخوارزمي : « يزيد بن الحباب » . . . ( 5 ) ما بين المعقوفين هذين مأخوذ من رواية الخوارزمي وقد سقط من أصلي من فرائد السمطين . ( 6 ) وفي رواية الخوارزمي بعده هكذا : « [ كان ] ينادي رسول اللّه بأعلى صوته ، فلقيه عمر بن الخطاب بعد ذلك فقال : هنيئا لك يا ابن أبي طالب أصبحت مولاي ومولى كل مؤمن ومؤمنة » ثم إن لحديث البراء بن عازب هذا أسانيد ومصادر تجد كثيرا منها تحت الرقم : ( 546 ) وما بعده من ترجمة أمير المؤمنين من تاريخ دمشق : ج 2 ص 47 ط 1 .